مجموعة مؤلفين

149

موسوعة تفاسير المعتزلة

قوله تعالى : وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ ( البقرة : 96 ) « 1 » . ( 7 ) قوله تعالى : [ سورة يونس ( 10 ) : آية 59 ] قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ( 59 ) النظم : قيل في اتصال الآية الأولى بما قبلها : انها اتصلت بقوله : قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ( يونس : 31 ) فإذا قالوا إنه الرزاق قيل لهم : أجعلتم ما رزقكم بعضه حراما ، وبعضه حلالا ، عن أبي مسلم « 2 » . ( 8 ) قوله تعالى : [ سورة يونس ( 10 ) : آية 74 ] ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ( 74 ) فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ . . . . وقيل : معناه لم يكن منهم من يؤمن من بعد هذه الآيات بما كذبوا به من قبلها ، بل كانت الحالتان سواء عندهم قبل البينات وبعدها ، عن أبي مسلم والبلخي « 3 » . ( 9 ) قوله تعالى : [ سورة يونس ( 10 ) : آية 87 ] وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 87 ) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بالجنة ، وما وعد اللّه تعالى من الثواب ، وأنواع النعيم . والخطاب لموسى عليه السلام . عن أبي مسلم « 4 » . ( 10 ) قوله تعالى : [ سورة يونس ( 10 ) : آية 88 ] وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 88 )

--> ( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 17 ص 103 - 104 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 201 - 203 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 212 - 213 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 217 - 220 .